هوشنك بروكا في سيمينار بقاعة 14 آب
شهدت قاعة شهداء 14 آب في مركز لالش الثقافي والاجتماعي مركز مدينة شنكال سيمينار يعد الأول من نوعه وذلك لنوعية الحوار الساخن والنقد الملتهب الأيجابي والذي أداره الكاتب الأيزيدي المغترب هوشنك بروكا في أول زيارة له الى العراق بما فيها كوردستان وشنكال وفي السيمينار الذي حضره قائممقام قضاء شنكال دخيل قاسم حسون وخالد عبدالله توفي مسؤول تنظيمات الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومدراء واعضاء المراكز الثقافية ( لالش ، رۆژ زردشت ، شنكال ) وجمع من المثقفين والكتاب واساتذة المدارس ، إنتقد بروكا الوضع المسير في شنكال وما يعانيه المواطنين وخصوصا في المجمعات والقرى التي يقطنها الأيزيديين مبيننا أن توزيع حفنة من الرواتب في شنكال من قبل حكومة الاقليم لا يعتبر سبيلا للمواطنين وخلاصهم من أزماتهم موضحا في الوقت ذاته أن الخلاص يأتي بتنفيذ المشاريع الخدمية والمرافئ العامة في المنطقة مشددا على الوضع الصحي الكارثي في كرعزير وسيبا شيخ خدري وكرزرك بعدم وجود طبيب وأخصائي واحد في المجمعات الثلاث كنموجذ حي لمعانات المواطنين فيها هذا وقد أدير الحوار حول التواجد الأيزيدي في البرلمان العراقي وكيفية التعامل مع التحالفات والشخصيات السياسية لكسب الثقة المرجوة حول بناء الجدار الفولاذي للعلاقات والاختلاط مع الآخرين ، وانتقادنا لإعلام شنكال والأعلام الأيزيدي فلم يرى بروكا الكم الموجود من الصحف والمجلات حلا وسبيلا للمواطنين داعيا الى ترسيم خارطة لإنشاء الثقافة النموذجية بين الأيزيديين من خلال الندوات والمؤتمرا والحوارات الداعية لقبول النقد الساخن والبناء ، هذا وتكلل السيمينار بعدد من المداخلات والنقاشات من قبل المثقفين الشنكاليين .
بركات العيسى


