الابادة لم تمنع فتاة ايزيدية من تحقيق أحلامها

img
قصص 0 roj

سعد بابير

تخيل ان تكون مجبرا على ان تغادر منزلك وأرضك بسبب الظروف السيئة والعنف القائم في منطقتك ورغم ذلك تستمر في محاولاتك للصعود نحو سلم المجد وتحقيق النجاح.

هذا هو الحال بالنسبة لأمل حسن، التي كانت في ١٧ من عمرها عندما هاجم تنظيم “داعش” الإرهابي قضاء سنجار (110 كم غرب الموصل)، وقتل نحو 3 الاف ايزيدي وأسر نحو ٦ الاف من النساء والاطفال في أوائل شهر اب/اغسطس عام ٢٠١٤.

بعد استيلاء داعش على سنجار، فرت آمل مع اسرتها الى مخيمات النازحين في اقليم كوردستان العراق، وبالرغم من المأساة والرعب الذي واجهته هذه الفتاة من جراء هول الابادة الا انها أمضت وقتها في التركيز على مستقبلها ومواصلة مشوارها ألدراسي في تحدي واصرار لم يسبق له مثيل.

منذ نحو سنة امل وعائلتها يعيشون في مدينة نبراسكا في الولايات المتحدة الامريكية، اذ غادرت العراق حيث تركت خلفها ذكرياتها وطفولتها .

بعد وصولها الى امريكا بدأت تدرس وتحضر نفسها للدخول في احدى الجامعات الامريكية، وكان لديها احلام وطموحات كبيرة في ان تصبح طبيبة في المستقبل خاصة بعد وان الوضع الصحي المتدني كثيرا في العراق، ولا زال هذا الطموح قائما حيث انها تحضر نفسها وتتهيأ للدخول الى كلية الطب.

الى جانب طموحات واحلام امل الكبيرة في بلوغ حلمها والدخول الى كلية الطب فهي تمتلك موهبة اخرى وتسعى الى صقلها باستمرار الا وهي كتابة والقاء الشعر، ففي الثالث من اب / اغسطس عام ٢٠١٧ كانت الذكرى الثالثة لإبادة الايزيدية وبهذه المناسبة ألقت امل قصيدة بالغة الانكليزية في محاولة منها ان تنقل الصورة المأساوية التي عاشها الايزيدية الى المجتمع الأمريكي.

من منصة الموصل الاعلامية

الكاتب roj

roj

مواضيع متعلقة

اترك رداً